دور الذكاء العاطفي في تعزيز الاداء الوظيفي لمراقبي الحسابات وتخفيض مسؤوليتهم : بحث تطبيقي في عينة من مكاتب التدقيق في العراق

دور الذكاء العاطفي في تعزيز الاداء الوظيفي لمراقبي الحسابات وتخفيض مسؤوليتهم : بحث تطبيقي في عينة من مكاتب التدقيق في العراق

نجلاء سادة حسون الربيعي * a    ،    نجاة حميد صخر b

جامعة النهرين / كلية اقتصاديات الاعمال

هدف البحث تقديم مدخل نظري لكل من الذكاء العاطفي والاداء الوظيفي لمراقبي الحسابات، من خلال استعراض دور الذكاء العاطفي في تعزيز الاداء الوظيفي لمراقبي الحسابات وتخفيض مسؤوليتهم ، فتمثلت مشكلة البحث في التساؤلات التالية :

  1. هل يعتمد مراقبي الحسابات في العراق الذكاء العاطفي عند أداء مهامهم؟
  2. ما هي طبيعة الواجبات والالتزامات التي ينبغي على مراقبي الحسابات مراعاتها في ظل الذكاء العاطفي؟

والتي تم الاجابة عليها من خلال الاستبانة الموجهة الى عينة من مكاتب التدقيق العاملة في العراق، اذ تكونت العينة من (50) مكتب مراقب حسابات ، وتم استرداد (48) استبانة فقط ، ولتحقيق اهداف البحث قامت الباحثتان بأعداد استبانة شملت ثلاثة محاور شملت على (45) فقرة و تم تحليلها باستخدام برنامج الاحصائي (SPSS). وتوصلت الباحثتان الى عدد من النتائج ابرزها :

  1. هنالك اعتقاد راسخ لدى مراقبي الحسابات في العراق بان الذكاء العاطفي له دور كبير في تنمية السمات الذاتية والمهنية لمراقب الحسابات.
  2. هنالك اعتقاد راسخ لدى مراقبي الحسابات في العراق بان الذكاء العاطفي له دور كبير في تعزيز كفاءة اجراءات التدقيق وفاعليتها.
  3. توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين الذكاء العاطفي والسمات الذاتية والمهنية لمراقبي الحسابات حيث بينت اجابات عينة البحث الى اتفاق واضح على وجود علاقة بين الذكاء العاطفي و السمات الخاصة بمراقبي الحسابات .

وفي ضوء ذلك تم تقديم عدد من التوصيات اهمها :

  1. قيام مجلس مهنة مراقبة وتدقيق الحسابات والجمعية العراقية للمحاسبين القانونيين بعقد ندوات لمراقبي الحسابات بشأن أثر الذكاء العاطفي في كفاءة الموظفين في الشركات تحت التدقيق.
  2. تشجيع مكاتب التدقيق على الانفاق على تنمية الذكاء العاطفي للمدققين في المكتب.
  3. إدراج امتلاك المتقدمين لممارسة مجلس مهنة التدقيق لمهارات الذكاء العاطفي كأحد السمات الذاتية والمهنية للمتقدمين.

وتم اعتماد المنهج الاستقرائي في الجانب النظري و المنهج الوصفي التحليلي في الجانب العملي لتحقيق البحث.

DOI:10.52113/6/2021-11-3/183-204

Categories: Uncategorized